مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني وتوني بلير
© أرشيف الديوان الملكي الهاشمي
© Royal Hashemite Court Archives
حذر جلالة الملك عبد الله الثاني اليوم من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة سيسهم في تعميق معاناة الشعب الفلسطيني وزيادة حدة التصعيد والتوتر في المنطقه.
وأكد جلالة الملك عبد الله الثاني خلال مباحثات أجراها في لندن اليوم مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على ضرورة العمل لتوفير الأجواء التي تمهد لاستئناف عملية السلام وإيجاد حل عادل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.. مشيرا جلالته إلى الجهود التي تبذلها بريطانيا لتجاوز العقبات التي تعترض هذه العمليه.
وعبر جلالة الملك ورئيس الوزراء البريطاني عن قناعتهما بأن حل الدولتين الذي يضمن وفق ما أقرته مبادرة السلام العربية إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل هو المفتاح لتحقيق الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط التي تشهد تداعيات خطيرة وغير مسبوقه.
وفيما يتصل بالوضع في العراق أكد الجانبان دعمهما للحكومة العراقية في مساعيها لتثبيت الأمن والمحافظة على وحدة وتماسك الشعب العراقي الذي لا يتأتى إلا من خلال انخراط جميع فئات الشعب العراقي في العملية السياسية وصولا إلى عراق آمن وموحد ومستقر.
وتناولت مباحثات جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وآليات تطويرها في مختلف الميادين وبخاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية.
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني قد بحث في وقت سابق في لندن اليوم مع وزير المالية البريطاني جوردن براون العلاقات الأردنية البريطانية وافاق تطويرها في مختلف المجالات.
وتطرق جلالته خلال اللقاء الذي حضره مدير مكتب جلالة الملك الدكتور باسم عوض الله ونائب رئيس الوزراء وزير المالية الدكتور زياد فريز وسفيرة الأردن في لندن الدكتوره علياء بوران إلى الخطوات التي تتخذها الحكومة الأردنية لتسريع عملية الإصلاحات في شتى القطاعات وبخاصة الاقتصادية والتشريعية والإداريه.
وعبر جلالة الملك عن تقديره لدعم الحكومة البريطانية لرفع سقف مبادلة الديون المترتبة على الأردن من 30 إلى 40 بالمائة في إطار نادي باريس..مشيرا إلى أن لقاء اليوم مع رجال الأعمال وممثلي الفعاليات الاقتصادية البريطانية يمثّل نقطة هامة على طريق تعزيز التعاون بين مؤسّسات القطاع الخاص في كلا البلدين.
واستعرض جلالته مبادرة الدول ذوات الدخل المتدني والمتوسط G11 التي اطلقها الاردن في الدورة الستين للجمعية العمومية للامم المتحدة العام الماضي لتأطير هذه الدول في مجموعة دولية لترعى مصالحها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وحشد الدعم لحل مشاكلها وقضاياها الاقتصادية والتنمويه.
وعبر جلالته عن امله بان تحظى هذه المبادرة بدعم الدول الصناعية الثمانية في اجتماعها القادم.
